
( لا عنوان )
شادى
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٠
اسمى شادى (قابل للنشر )
ترددت كثيرا قبل كتابه هذة الرسالة … ولكن دعونى اخبركم عن صراع فتاك فى داخلى .. انا ممن يذهبون الى الكنائس با ستمرار .. من صغرى اصبحت مؤمن لانى وجدت فى المكان الذى لا يصح ان يكون به احدا غير (المؤمن) . ودخلت الخدمات وانا منساق لا اعرف لماذا اخدم او من اخدم ؟ ولكن بدات لكى احصل على مكانه جيدة وقبول اجتماعى كنت اسعى الى هذا.. وفهمت وقتها ان ذلك المؤمن الذى يتملك بعض المعلومات الروحية يصبح محبوبا اكثر ف اكثر .. وتصبح له سيطرة ازداد سعيى يوم وراء يوم فى الحصول على المزيد من المعلومات الروحية .ليس بدافع التعلم . ولكن بدافع الوصل الى مكانة معرفية معينة وكنت مقتنع بهذا انى مؤمن بل كان يمكننى البكاء بالدموع لكى يكون الدور مسبوكا … اصبحت قائدا فى اجتماع واصحبت عضو فعال ونشط فى كنيستى بالطريقة التى يردونها ويحبونها هم. ك الممثل الذى يؤدى دورا محبوب الى الجماهير. وفى كل هذا نفاق وكذب وخداع لنفسى ولهم . ومن مشهادتى داخل الكنيسة الاغلبية تلعب هذا الدور باتقان فى هذة الايام . دور المؤمن يا ل قبح هذا الدور، وشقاء من يلعبة ، صدمت صدمات هائلة هزت كيانى . وشككتنى فى كل من حولى بلا استثناء. ولا استطيع ان ابوح بتلك الصدمات فهى غاية فى القبح . وكانت هذة الصدمات فى سن المراهقة غير انى تعرضت لإذاء جنسى فى الطفولة من احد اقاربى . دخلت فى عدد كافى من العلاقات العاطفية الذى كان كافي ل تدمير حياتى وفقدنى الثقة فى نفسي ومن حولي لديا خليط من الاحاسيس ..لا اعرف ان اوصفه.. والذى اذا بدأت اسال نفسى لماذا اشعر هكذا؟ خوف تعب وارهاق جسدى دائم . انسحاب من المجتمع. اكتئاب وحزن. اشعر بصعوبة فى التنفس من كمية الضغوط احيانا
بدأ الصراع منذ ان عرفت العادة السرية ..فدخلت فى هذا الصراع اليومى الفتاك. ما بين انا مقتنع به واردده بين الناس عن الطهارة والحياة الجميلة مع يسوع والاخلاص له وبين احتياجى الجنسي الذى كنت لا اجد طريقة لاشباعة غير العادة السرية ومشاهدة الافلام الاباحية. حتى وانا عندى خدمة على المنبر فى اليوم التالى .. كنت لا استطيع ان انام دون فعلى ذلك مما كان يشعرنى بالذنب الشديد والالم. ثم اقترح عليا احدهم ان استمر فى الخدمة وان لا ابتعد عن الكنيسة حتى لو انا (نجس). قمت بعمل علاقات عاطفية فى البداية محاولا نسيان الاحتياج الجنسى ولكن العلاقات العاطفية جعلت احتياجى يتضاعف. كنت التجئ الى الصلاه الى الله لكن بدون جدوى
قررت ترك الكنيسة وترك الخدمة. ذهبت وفعلت الزنا مرات ولكن فى الحقيقة رجعت مخيب الأمال وذلك الذى كنت اتوهم انه بعد ممارسة الجنس ستحل كل الازمات فى الحقيقة وجت ممارسة الجنس خبرة سيئة جدا لانها خاليه من روح الحب، وعندما تكون خالية من خبرة الحب تكون مثلها مثل العادة السرية تماما .. ولكن يتزايد بعدها الندم اكثر.. غير ان الافلام الاباحية ووسائل الاعلام تعطى لنا الجنس تخيلات غير واقعية عنه .. فى الحقيقة انا فى العشرينات من عمرى .. واشعر بعدم رغبة فى الوجود فى هذه الحياة .. افكر فى الانتحار احيانا . ولكن لا اجد طريقة الى الفكرة فى داخلى .. واخاف ان اقتنع يوما ما بتلك الفكرة واموت منتحرا حقا !!
لا اشعر بالرغبة فى عمل اى شي؟ ليس لديا طاقة لا نفسية ولا روحية ولا اجتماعيه ومثقل بالهموم لا اعلم ما الحل واين المخرج من تلك الازمة. علما بأننى بدأت ادمان التدخين وشرب الكحول وبدايات ادمان المخدرات . ومع هذا كله اخفى على الناس ما انا به .. ويروننى البعض الى الان انسان صالح وجيد .. ولا يعلم احد ما بداخلى انى فى احقر المراحل من الخطية علما باننى كنت قائد وفى الكنيسة ولديا كم هائل من المعلومات الروحية التى من خلالها يمكن ان اقنع اى انسان انى انسان تقى ومحب الله ولكننى فى الحقيقه منافق وكذاب ومخادع الى ابعد درجة
شجعنى ما سمعته فى موقعكم من عظات خاصة عظة (الفريسى والعشار معا فى الكنيسة) كانت سبب رئسى لتركى جو الكنائس
لانى شعرت كم انا فريسى ولكن لا اعرف الان ماذا افعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟